آخر تحديث :الجمعة 29 اغسطس 2025 - الساعة:02:07:29
الجنوب في نظر الاحتلال كالنار
عبدالله عمر عميرة

الجمعة 00 اغسطس 0000 - الساعة:00:00:00

متى يستقيم الظل والعود أعوج ومتى رصاصات محبتكم تؤتمن بغلوكم وغيابكم وأنتم تحتلون الجنوب ان منزلتكم تنحط عند سنوحكم وان نضال وثورة شعب الجنوب تمقت احتلالكم ولو الاختيارات التي تفشلكم مثلا فشل الرئيس الأمريكي باراك اوباما وفشلت الإدارة الامريكية بعلاقاتها مع هرب والى متى الهرب لحرب عالمية على المسلمين والعرب وأقلياتكم الطائفية ومنظماتكم المتطرفة موتها كمد؟ مقدماتها عبثا وان بسطت إيران نفوذها على صنعاء وبغداد ودمشق فلا ننظر الى الاقليات طائفية في السعودية والبحرين فان المتغيرات ليست اعتذار مما يجهل فعندما احتلت صنعاء جنوب العرب بالقوة عام 1994م، كان الجزاء من جنس العمل واحتل الحوثي صنعاء في 21 سبتمبر 2014م، بقوة السلاح اتفاقيات سرية وصفقات تركية اسلحة وصواريخ وطائرات حربية روسية .

قالت إيران عام 1991م، ان الوحدة منتهية و4 محافظات شعبية وأقلية يهودية وهذا هو الواقع اليوم يا لومتك باللوم فقد اشتعل الشيب في رأس موسكو وواشنطن لكن عليهم أن يفهموا أهمية الإسلام بانه حقيقة وحيدة بقدر ما يتعامل وانه قد جاء ليكمل الأديان فلا تندفعوا الى الأسوأ والتوافق والتكامل.

حدث ولا حرج فالرئيس هادي قد خرج من منزله المحاصر بعملية اشتركت فيها استخبارات دولتين ومشايخ قبائل شمالية وسفير خليجي مع سيارته واثنين مرافقين وعبر ثلاث مراحل وثلاث فرق تابعة للحماية الخاصة وانتقل من سيارة الى أخرى بإشراف شيخ قبيلة ووصل الى عاصمة الجنوب عدن وكانت الضربة قاضية عندما أعلن هادي سحب استقالته الإجبارية فتلقى هادي ترحيب ودعم واسع لـ 95% من الشعب ومن مجلس الشورى ومن مكونات سياسية ومن مجلس الأمن الدولي ومجلس التعاون الخليجي الذي يستضيف الحوار بالرياض وترجح الاحتمال ان يغتنمها صالح ويهرب الى اثيوبيا بالإضافة الى الجلسة التي ستعقد قمتها في 28 و29 مارس القادم وتتخذ قرار قوي ضد سلطة الانقلابيين.

والضربة الثانية جاءت من اللواء الصبيحي الذي خرج من منزله المحاصر عبر ثلاثة مواكب الأول اتجه الى إب والثاني الى الحديدة والثالث  الى يافع وحل ضيفا على شيخ يمتاز بالمنزلة من الشجاعة والكرم الجنوبي ثم انتقل الى الصبيحة  فكل هذه المشاهد تؤكد ان انفصال الجنوب من الشمال قادم .. وان الجنوب في نظر الاحتلال كالنار وسيعود .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص