الجمعة 00 اغسطس 0000 - الساعة:00:00:00
قال ريمر الذي حكم العراق عاما بعد الاحتلال الامريكي إنها فرصة مواتية لأمريكا وأوروبا لتحالفنا مع الشيعة – إيران فسلمت أمريكا العراق لإيران وذبحوا صدام في يوم عيد المسلمين وقال باراك الرئيس الامريكي إنه يحتفظ بعلاقته مع شيعة اليمن أكثر، لأنهما شركاء له في الحرب على القاعدة وإن سفارته ستظل مفتوحة وسط أمان واطمئنان ومعلوم أن أمريكا هي من أرسلت بن عمر ليصب الزيت فوق النار بعد أن تخلت الدول العشر عن الرئيس هادي وشجعوا الانقلابيين في حربهم 21 سبتمبر 2014م، حتى 20 و21 يناير 2015 فقط نهاية عهد هادي وحكم الجنوبيين الذين يعتبرون أن الشافعية أول مرة تحكم اليمن بعد ألف عام من حكم الإمامة.
السيناريو الامريكي البريطاني الايراني مكن حزب انصار الله وعفاش الذي انتفض من غرفة الانعاش بتحالف مصلحي على غرار أن صالح المتهم في قتل حسين بدر الدين الحوثي الطرفان جمعتهم ولاءات المؤسسة العسكرية التي استخدمت كوسيلة للانقلاب فالحرس الجمهوري الذي يضم 44 لواءً يخضع لنجل صالح والفرقة الاولى التي تضم 32 لواء تخضع لصالح الحوثيين و80 ألف أمني في صنعاء تنضم إلى مليشيات الحوثي والحرس الجمهوري واللواء الثالث مدرع المرابطين في القصر الجمهوري.
وبحضور بن عمر سيطر الحوثيون والمخلوع صالح على اللواء السابع في خولان وشنوا هجوما مسلحا على مأرب بعد أن انضم إليهم لواء الحرس الجمهوري تحت إمرة صالح ونجله، والامريكان يتابعون تطورات الموقف فقط وبعد سقوط الشرعية والمبادرتين الخليجيتين ومخرجات الحوار ووثيقة السلم والشراكة وتبحث إيران عن ارض تفرض عليها نفوذها العسكري وتحقق لها مآرب اخرى.
انها حرب شمالية – جنوبية انها حرب مذهبية وطائفية لن تنفك وان رفض مجلس النواب استقالة هادي وان رجع هادي عن استقالاته فالقادم اعظم والاغلبية الساحقة من ممثلين الدوائر في تعز والحديدة والبيضاء ومأرب وممثلي الاحزاب والجنوب هم وحدهم من يقرر وليس كما يقول الحوثيين انها ثورة شعب فالجمع الشعبي العظيم هو من يرفضهم وليس معهم وتقف امامهم تحديات وقرارات اممية وفرض عقوبات اقتصادية ورقابية على حركة السفن الايرانية وتجميد ارصدة وقرارات اقليمية لاجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي تكلف اكبر مشكلة للانقلاب الخارجي الايراني الى جانب القرارات المحلية بتوقيف تصدير النفط والغاز من مأرب وشبوة وحضرموت ورفضا جنوبيا لاي توجيهات من صنعاء وسقوط عدن وحضرموت وشبوة وخروجها من سيطرة الاحتلال وتم اغلاق المناطق البحرية والجوية في عدن وحضرموت وكان رد صنعاء قطع الارسال على فضائية عدن.
